الشيخ فخر الدين الطريحي

51

مجمع البحرين

لقطع الشبهة عنه . ومنه استبراء الخبر . والاستبراء من البول ( 1 ) : أن يستفرغ بقيته وينقي موضعه ومجراه حتى يبرئهما منه ، ومن الحيض : هو طلب نقاوة الرحم من الدم ، وكيفيته - على ما ذكر في الفقيه - هو أن تلصق المرأة بطنها بالحائط وترفع رجلها اليسرى - كما ترى الكلب إذا بال - وتدخل قطنة فإن خرج الدم فهو حيض . ومن الجلل : هو ربط الجلال وحبسه عن أكل النجاسات مدة مقدرة من الشرع ، وفي كمية القدر خلاف ، ومحصله - على ما ذكره بعض المحققين - : استبراء الناقة بأربعين يوما ، والبقرة بعشرين - وقيل بثلاثين - والشاة بعشرة والبطة وشبهها بخمسة - وفي الفقيه بثلاثة أيام وروي ستة أيام - ، والدجاجة وشبهها بثلاثة أيام ، والسمك ، بيوم وليلة ، وما عدا هذه المذكورات بما يزيل حكم الجلل ، ومرجعه إلى العرف . واستبرأ لدينه وعرضه أي طلب البراء لأجل دينه من الذم الشرعي ومن الإثم ولعرضه من الطعن فيه . وبارى الرجل امرأته إذا فارقها . والمباراة : أن تقول المرأة لزوجها : لك ما عليك واتركني ( 2 ) فيتركها . إلا أنه يقول لها : إن ارتجعت في شيء فأنا أملك ببضعك إلى غير ذلك من الشروط المذكورة في محالها . والبرى : التراب ، ومنه اللهم صل على محمد عدد الثرى والبرى والبراء : - بالمد والتخفيف - يقال لابن معرور الذي هو من النقباء ليلة العقبة ، ولابن عازب الذي نقل أنه روى عن النبي ( ص ) ثلاثمائة وخمسة أحاديث ، وأنه حضر مقتل الحسين ( ع ) ولم ينصره ، وكان يطيل الحسرة والندم على ذلك ، ولابن مالك أخو أنس بن مالك الذي

--> ( 1 ) يذكر في نتر كيفية الاستبراء من البول ، وفي سوق حديثا فيه - ز . ( 2 ) وقد صححنا الحديث على ما في الوسائل الباب الثامن من أبواب الخلع والمباراة - ن .